انّ الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها
2019-01-22

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

((انّ الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها))

من المقامات التي خصتّ بها الزهراء (عليها السلام) هو مقام (الرضا) أي أن الله عزّ وجل يرضى لرضاها ويغضب لغضبها ، وهذا الحديث لوحده كافٍ في إثبات عصمتها (صلوات الله عليها) وأنها ذات مقام عالٍ وشريف عند الله تعالى ، إذ لامعنى أن يرضى الله لرضى شخص أو يغضب لغضبه دون أن تكون لذلك الشخص المنزلة والشأن العظيم ، فصلوات الله وسلامه عليكِ أيتها الصابرة الممتحنة.