الحث على نصر الإمام الحسين (عليه السلام)، والتأنيب على خذلانه. مثل ما تقدم في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله)، وما عن أنس بن الحرث قال: ((سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : إن ابني هذا ــ يعني : الحسين - يقتل بأرض يقال لها كربلاء. فمن شهد ذلك منكم فلينصره)) (تاريخ دمشق ج: ١٤ ص: ٢٢٤ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللفظ له. الإصابة ج: ١ ص: ٢٧١ في ترجمة أنس بن الحارث بن نبيه. أسد الغابة ج: ۱ ص: ١٢٣ في ترجمة أنس بن الحارث. البداية والنهاية ج: ۸ ص: ۲۱۷ في أحداث سنة إحدى وستين: فصل بلا عنوان بعد ذكر صفة مقتله. إمتاع الأسماع ج:۱۲ ص :٢٤٠، ج: ١٤ ص: ١٤٨ إنذاره (صلى الله عليه وآله) بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام). ذخائر العقبى ص: ١٤٦. ينابيع المودة ج: ٣ ص: ٨،٥٢. كنز العمال ج: ۱۲ ص: ١٢٦ ح: ٣٤٣١٤. بحار الأنوار ج: ١٨ ص: ١٤١، وج: ٤٤ ص: ٢٤٧. وغيرها من المصادر).
وعن زهير بن القين، قال: ((غزونا بلنجر ففتح علينا، وأصبنا غنائم ففرحنا، وكان معنا سلمان الفارسي، فقال لنا: إذا أدركتم سيد شباب أهل محمد [الجنة] فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من الغنائم)) (الكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ٤٢ أحداث سنة ستين من الهجرة: ذكر مسير الحسين إلى الكوفة، واللفظ له. تاريخ الطبري ج: ٤ ص: ۲۹۹ أحداث سنة ستين من الهجرة: ذكر الخبر عن مسير الحسين (عليه السلام) من مكة متوجهاً إلى الكوفة وما كان من أمره في مسيره. معجم ما استعجم ج:۱ ص: ٢٧٦ في مادة (بلنجر). مقتل الحسين للخوارزمي ج: ۱ ص: ٢٢٥ الفصل الحادي عشر في خروج الحسين من مكة إلى العراق).
وفي حديث معاذ بن جبل عن النبي (صلى الله عليه وآله) بعد أن أخبر بقتل الحسين (عليه السلام) قال: ((والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه إلا خالف الله بين صدورهم وقلوبهم، وسلط عليهم شرارهم، وألبسهم شيعاً ...) (المعجم الكبير ج: ۳ ص: ۱۲۰ مسند الحسين بن علي: ذكر مولده وصفته، ج:٢٠ ص: ٣٩ في ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص عن معاذ، واللفظ له. مجمع الزوائد ج: ٩ ص: ۱۹۰ كتاب المناقب: باب مناقب الحسين بن علي (عليهما السلام). كنز العمال ج: ۱۱ ص: ١٦٦ ح: ٣١٠٦١. مقتل الحسين للخوارزمي ج:۱ ص: ١٦١ الفصل الثامن في إخبار رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الحسين وأحواله. وغيرها من المصادر).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) للبراء بن عازب: ((يا براء أيقتل الحسين وأنت حي فلا تنصره؟!)). فقال البراء: ((لا كان ذلك يا أمير المؤمنين)). فلما قتل الحسين (عليه السلام) كان البراء يذكر ذلك، ويقول: ((أعظم بها حسرة إذ لم أشهده، وأقتل دونه)) (شرح نهج البلاغة ج: 10 ص: 15، واللفظ له. الإرشاد ج: 1 ص: 331. إعلام الورى بأعلام الهدى ج:1 ص:345. مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج:2 ص:106. بحار الأنوار ج:44 ص262. وغيرها من المصادر)
فاجعة الطف (أبعادها. ثمراتها. توقيتها)، ص25، 26
اية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (قدس سره)