وذلك لا ينسجم مع الوحي الذي كان يسير باتجاه فرض احترام بني هاشم عامة (احترام بني هام عامة، خصوصاً ذرية النبي (صلى الله عليه وآله)، لا يرجع الى تميزهم بالفضل عند الله عز وجل، وانما افضل الناس عند الله أو أكرمهم أتقاهم، كما صرح به الكتاب المجيد، واستفاضت به السنة الشريفة، بل لأن أحترامهم مظهر لاحترام النبي (صلى الله عليه وآله) وتكريمه بسبب انتسابهم له. وله يتم الشدّ العاطفي لشخصه الكريم)، واصطفاء بيت النبي (صلوات الله عليهم) خاصة، وجعل الخلافة والإمامة فيهم، ووجوب موالاتهم ومودتهم والبراءة من أعدائهم.
وأولهم أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي كان محسوداً من قبل المسلمين من المهاجرين الأولين من قريش، لمواقفه المشهورة في حروب الإسلام، ومناقبه الكثيرة التي نوّه بها القرآن الكريم والنبي العظيم (صلى الله عليه وآله) وكان بغضه والنيل منه وشتمه شائعاً بينهم (راجع: مجمع الزوائد ج: 9 ص: 129 كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه): باب منه جامع فيمن يحبه ومن يبغضه مسند أبي يعلى ج:2 ص: 109 مسند سعد بن أبي وقاص. تاريخ دمشق ج:42 ص:204 في ترجمة علي بن أبي طالب. مسند البزار، ج:9 ص:323 ما أسند أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله) عن رسول الله).
خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله) ص168 ــ ص170
اية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (قدس سره)