يا مُحسن قد أتاك المسيىء
2022-03-21

نشب نقاش علمي ساخن بين عالمين كبيرين هما المولى خليل القزويني والملا محسن فيض الكاشاني وكانت النتيجة أن لم يقتنع أحدهما برأي الاخر والقناعة ــــ كما تعلم ــــ ليست بالقوة فانفضّ المجلس من دون أن يحمل احدهما على الاخر حقدا أو كراهية.

مرت ايام قليلة فعرف المولى خليل أنه كان مخطئا والحق في الموضوع هو بجانب الملا محسن فخرج مشيا على قدميه من مدينته ( قزوين ) إلى مدينة ( كاشان ).

جاء وطرق باب منزل الملا محسن الكاشاني ورفع صوته من وراء الباب : يا محسن قد أتاك المسيىء، عرفه الملا محسن من صوته فجاء مسرعا وفتح الباب فعانقه وأدخله المنزل ثم بعد ساعة من الجلوس قام المولى خليل القزويني وعاد إلى مدينته ( قزوين ) حاول الملا محسن أن يبقيه عنده أياما ولكن المولى خليل أجابه : إنني جئتك لأعترف لك بخطئي وصحة رأيك لا أكثر.