يقول الشيخ الدكتور محمد حسين الصغير (حفظه الله) عن السيد السيستاني انه:
يعيش مكمداً وتراه باسماً، ويصبح محزوناً، فلا يظهر ذلك عليه، تظنه في سعادة وهو في اقصى درجات الألم، وتحسبه في راحة وهو في بحبوحة الاضطراب، لا يشتكي طرفة عين أبداً، ولا يبدي جزعاً في أشد الأحداث نكاية، ولا يظهر تأففا وهو في ضيق تام، أوكل أمره إلى الله متخذاً القرار _ وحده_ في النوازل، لا تزعزعه عاديات الزمن، ولا تستولي عليه صروف الدهر، يتأسى بما أصاب الأئمة الطاهرين من العنت والعسر والإخراج، وهذه خصيصة نادرة.