يقول العالم الرباني الشيخ جعفر الشوشتري (رحمه الله) :
حديثنا حول هذا الظالم المتسلط عليك (النفس الامارة) وقد أصبحت رهن اشارتها انظر هل تسمح لك أن تتأمل في شدّ رحال أسفارك وتأخذ معك متاعك ؟ أيّ الاسفار والرحلات امامك؟
رحلة من هذا العالم بعين مغلقة الى الاخرة حيث تفتحها هناك
رحلة من هذا العالم الى القبر
رحلة من القبر الى عالم البرزخ
رحلة من البرزخ ال عالم الحشر
رحلة من الحشر الى النشر
رحلة من الموقف الى أن يبدأ الحساب
رحلة من الحساب الى أن يبدأ الميزان
رحلة من الميزان الى تجاوز الصراط
رحلة من الصراط الى أن ((يقضي الله أمراً)).
ولا أدري الى أين تنتهي نهايتك.
انتبه فإن هذه النفس التعيسة تحتاج الى أن نتأمل ولو قليلا : بأيّ رأس مال ومع أي رفيق وبأي طريق بلدٍ نقطع هذه المسافات البعيدة .