يقول نجل العلامة الأميني [طاب ثراه] :
رأيت والدي - الشيخ العلامة عبد الحسين الأميني صاحب موسوعة الغدير- بعد وفاته في هيئة جيدة ومقام جيد فقلت له: يا أبتاه، كيف وصلت إلى هذا المقام؟
فقال: وصلت هذا المقام ببركة زيارة الإمام الحسين [عليه السلام] قفلت له: إنّ العلاقات متوترة حالياً بين إيران والعراق - وكانت أيام حرب حيث كان نجل الشيخ في إيران - فإنّا لا نتمكن من أن نزور سيّد الشهداء [عليه السلام] فماذا نفعل ؟ قال: عليكم بإقامة مجالس سيد الشهداء [عليه السلام].
وقال الشيخ لإبنه: إذا لم تتمكنوا من زيارة الإمام الحسين [عليه السلام] أقيموا مجالس العزاء واشتركوا فيها، وعندما تذهبون إلى هذه المجالس خذوا أطفالكم معكم.
وبعد تنفيذ وصيّة والده، أوصى العلامة الأميني ولده: كنت في أيّام حياتي أوصيك بقراءة زيارة عاشوراء كثيراً، والآن أؤكد عليها بعد رحيلي أن تداوم على زيارة عاشوراء، فإنّ فيها النجاة في الدنيا والآخرة.
يقول ابن الشيخ الأميني [طاب ثراه]: بأنّه اليوم متواصل في قراءة زيارة عاشوراء منذ ثلاثين عاماً.