يقول السيد جعفر سيدان ( دامت افاضاته) :
کان أبو الفضل العباس (عليه السلام) من حيث جذور القضايا الشخصية الهامة وشكلها فقد كان قوياً للغاية لأنه ترعرع في منزل أمير المؤمنين (عليه السلام) فتوفرت له ظروف هامة لتتشكل المعنوية لديه.
والقرآن والعقل والنقل هي أمور ضرورية ولازمة لهداية البشر، والعباس (عليه السلام) عند قطع يديه الإثنتين أكّد على هذه النقطة وهي أنني وعلى هذه الحالة لن أتخلى عن ديني وإمامي.
والله يفتخر بعبده أمام الملائكة في ثلاثة مواضع؛ الأول عندما يغفو عبده في سجدة صلاة الليل أو عند قيام الليل، الثاني عندما يتذكر العبد عظمة الله و قدرته وبينما يكون بعيدا عن عيون الآخرين يقف للصلاة والثالث عندما يحارب لله وفي سبيل الله و تحت راية الله ویصبر حتى يستشهد.
وإننا جميعاً ومع كل هذه الروايات حول مكانة الشهيد فإننا نغبط تلك المنزلة وفي رواية عن الإمام السجاد (عليه السلام) أن الشهداء يغبطون مقام ومنزلة قمر بني هاشم (عليه السلام).