كان آية الله المعظم السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي [طاب ثراه] يفتح رسائله الواردة إليه باستثناء المرسلة لعائلته حيث كان يسلمها لأصحابها داخل العائلة ولم تزل مغلقة، وإذا صادف أن كانت الرسالة مفتوحة فإنه يسلمها إلى صاحبها مشيراً إليه بأنه لم يقرأ محتواها.
يقول أحد أبنائه: قلت له يوماً، سيدي ليس عندنا سرٌّ مخفي عليك. ولكنه يصرّ على عدم قراءتها… لكن الرسالة الوحيدة التي آذته وأثرت فيه كثيراً جاءت إليه قبل سنوات ”من أحدهم”، وقد احتفظ بها في جيب سترته الداخلية يحملها معه إينما ذهب، وأوصى بأن تدفن الرسالة معه حيث كانت الرسالة تشكك في نسبه الشريف وأنه ليس من عترة رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم” … وقد آلمته كثيراً إلى درجة كان يردد معها إنه يريد أن تدفن الرسالة معه ليريها إلى جده مصطفى صلى الله عليه وآله وسلم” و جدّته فاطمة الزهراء “عليها السلام” ليشتكي عندهما ممن يشكك في نسبه لهما.