يقول آية الله المعظم الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده الشريف]:
لو أردنا أن نضرب للأمة مثلاً مصغراً ، لقلنا إن مثلها كجماعة في صحراء قاحلة ، فيهم شخص واحد يملك الخريطة لنجاتهم ويجيد قراءتها ، فائتمروا عليه وعزلوه ورفضوا خريطته ، واتخذوا بدله أئمة ضلال تاهوا بهم يميناً وشمالاً ، تيهاً بعد تيه ، وضلالاً في ضلال ، حتى شتتوهم في كل واد ، ومزقوهم شرَّ ممزق !
المعصوم ، ليس قضيةً صغيرة ، بل هو أكبر قضية عملية للأمة بعد نبيها !
إمامٌ مفتوحةٌ له نوافذ الغيب ، مهديٌّ من ربه ، يملك الخريطة للبشرية ، وليس كمن أضاعوا قضية خلقهم ، وخريطة طريقهم ، أو ضاعوا فيها !.