ينقل أحدهم ما شاهده من السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب تفسير الميزان [طاب ثراه] :
كان أحد الموظفين المتقاعدين في مشهد [المقدسة] يتردد على محل إقامة العلامة ويأتم به في صلاة المغرب والعشاء ، وذات ليلة علق التراب بجبهة العلامة ، فقال له الموظف الموقر :
فوق جبهتك ياسيدي ذرات تراب!
فقال العلامة: إن مجدنا في هذا.
وينقل أيضا : أنه رأه في المشهد الرضوي المقدس وقد عثرت قدمه بالتربة الحسينية فانحنى وأخذها وقبلها ثم وضعها أمام المصلي.