يقول السيد الشهيد محمد باقر الصدر [طاب ثراه] :
منذ دخل المستعمرون عالمنا الإسلامي قبل ستّين سنة أرادوا أن يقنعوا شبابنا وشابّاتنا بأنّ الثقافة عبارة عن لون من المجون ، عبارة عن ألوان السفور والاختلاط .. عبارة عن السعي وراء الشهوات والنزوات ، عبارة عن [ ... ] والتحلّل ، عبارة عن الابتعاد عن المسجد ، وعن الإسلام ، وعن المرجع ، وعن الصلاة ..
قالوا لشبابنا وشابّاتنا بأنّ الإنسان التقدّمي ، والإنسانة التقدّميّة المثقّفة هي من تقطع صلتها بهذه الاُمور ، ومن تنغمس إلى رأسها في الشهوات والملذّات ..
هكذا أراد المستعمرون منذ ستّين سنة أن [ يحقنوا ] في نفوس بناتنا الطاهرات ، وفي نفوس شبابنا الزاكين هذا المفهوم الخاطئ عن التقدّميّة والثقافة.