وعليك بُنيّ بإكرام العاملين من الفقهاء رضوان الله عليهم، فإنَّهم أعلامُ الدِّين، وأُمَناءُ الشَّرع المُبين، وهم نُوَّاب وليّ العصر (عجّل الله تعالى فَرَجه الشّريف) جَعَلنا اللهُ من كلّ مكروهٍ فداه، وهم هُداةُ الخَلْق. وأمَّا مَنْ لم يَعمل منهم بما عَلِم، فَفُرَّ منه فرارَكَ من الأسد، فإنّه ليس بعالمٍ بنصّ الإمام عليه السلام، وإنّه أضرُّ على هذا الدِّين من جيش يزيد بن معاوية عليه اللّعنة والهاوية.
مقتطفات من كتاب (مرآة الرّشاد)
الشّيخ عبد الله المامقانيّ (قدّس سرّه)