إذا أراد الطلبة أن يكون وجودهم للمجتمع مفيداً ومنشأً للفيوضات والبركات فلابد أن يجتنبوا الغرور العلمي.
وكان هو ينتهج هذا النهج ويقول:
وإنّ الغرور العلمي هو الحجاب الأكبر، فكل ما يقرأه الطالب يكون بلا أثر ونتيجة.
الفقيه الشيخ مجتبى القزويني (قدّه)
متأله قرآنى : ٢١٥ (فارسي).