متعبان هما لكثرة ما وقفا في العواصف، واتعباهن اكثر..
كبيران، يعانين الامرين لعيشه بين ابناء لا يبرون ابا وقور..
حنونان، يرفقان بهم، ويخافان عليهم.
كلاهما - شعب العراق والسيد الكبير-، خرجت الحياة من تحت ايديهما، ولسانهما، لا اريد جزاءا ولا شكورا، اصلحوا انفسكم، واجري واجركم عند رب كريم.
وكلاهما - شعب العراق والسيد الكبير -، يُنعتا بالغريبان، وهما اهل الديار ومن حماها.
اختزلت شعبا.. طيب الاعراقِ.