إلتقى طالب جامعي بآية الله السيد الشهيد محمد باقر الصدر [طاب ثراه] في مطلع ربيع الأول عام 1977م وما تزال الأجواء مشحونة بعد بسبب إنتفاضة صفر كان الطالب الجامعي قد أعدّ قائمة طويلة من الأسئلة وكان بعضها حسّاس وخطير!
كان السيد [رضوان الله تعالى عليه] جالساً في زاوية مكتبته كتلة من الهدوء والوقار والمهابة والتواضع ... نعم كتلة من الهدوء، وجه باسم مشرق بهالة من نور ينفذ في القلوب فجأة ارتفع صوت الأذان : الله أكبر !
وإذا بهذه الكتلة ترتج وإذا بهذا الوجه الباسم المشرق ينخطف لونه فاصفرّ واربدّ ... هتف الطالب الجامعي
- سؤال أخير سيّدنا !
لكن السيد الشهيد قد هبّ كعبد يمتثل لنداء سيّده العظيم.
لقد مرّ على هذه الحادثة زهاء أربعين سنة وما تزال تشتعل في الذاكرة تتحدى غبار الزمن وأتربة السنين.
حاشية كتاب ( معروف في السماء)