المولى قنديل حوزة كربلاء، الذي بوفاته انتقلت الحوزة من كربلاء المقدسة إلى النجف شريف العلماء المازندراني (قدّس سرّه)
2021-03-03

هو الشيخ محمد شريف بن حسن علي الآملي المازندراني الحائري المعروف بشريف العلماء، ولد في مدينة كربلاء المقدسة.

 

 من أساتذته:

السيد محمد المجاهد ابن صاحب الرياض، السيد علي الطبطبائي ، صاحب الرياض، الشيخ محمد حسن ياسين .

 

 من تلامذته:

1- السيد إبراهيم ، صاحب الضوابط .

2- الملا إسماعيل اليزدي .

3- الملا آقا الدربندي ، المعروف بالفاضل الدربندي .

4- سعيد العلماء البارفروشي .

5- الشيخ مرتضى الأنصاري .

6- السيد محمد شفيع ابن السيد علي أكبر الموسوي الحسيني العلوي البروجردي ، صاحب الروضة البهية .

7- السيد حسن المدرس .

8- الشيخ محمد جعفر التستري .

9- الشيخ أحمد الخوانساري .

 

 من أقوال العلماء في حقه:

 

قال عنه الشيخ عباس القمي في كتابه الكنى والألقاب: (( … شيخ الفقهاء العظام ومربي الفضلاء الفخام أستاذ العلماء الفحول جامع المعقول والمنقول )) .

 

قال عنه السيد محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة: (( شيخ العلماء ومربي الفقهاء مؤسس علم الأصول جامع المعقول والمنقول نادرة الدهر وأعجوبة الزمان … وكان أعجوبة في الحفظ والضبط ودقة النظر وسرعة الانتقال في المناظرات وطلاقة اللسان ، له يد طولى في علم الجدل )) .

 

وقال عنه السيد الأمين أيضاً: (( شيخ الشيوخ العالم المحقق المؤسس المتفنن المتبحر صاحب التحقيقات التي لم يسبق إليها )).

 

وقال عنه تلميذه السيد محمد شفيع البروجردي في الروضة البهية عند ذكر مشائخه: (( … السالك في مسالك التحقيق والعارج في مدارج التدقيق مقنن القوانين الأصولية مشيد المباني الفرعية مفتاح العلوم الشرعية مربي العلماء الإمامية مدرس الطالبين جميعا في جوار ثالث الأئمة شيخنا وأستاذنا ومربينا ووالدنا الروحاني والعالم الرباني محمد )) .

 

 تصدّرت كربلاء في عهد شريف العلماء الحركة العلمية في العالم الإسلامي وبلغت الذروة في تاريخها العلمي بفضل جهوده الكبيرة التي بذلها في سبيل إبقاء شعلة مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) العلمية والفقهية متوقدة ومضيئة في المجتمع حيث رفد الحوزات العلمية الشريفة بأبحاثه وتقاريره الفقهية والأصولية حتى أصبحت كربلاء منارة للعلم وقبلة للعلماء وطلاب العلم الذين توافدوا عليها للاستفادة من دروسه وأبحاثه.

 

من مؤلفاته: بيع المعاطاة، رسالة في مقدمة الواجب .

 

 توفي (قدّس سرّه) في مدينة كربلاء المقدسة بمرض الطاعون في اليوم الرابع والعشرون من شهر ذو القعدة الحرام من عام 1245هـ ( أو 1246هـ ) و بذلك تكون وفاته الميلادية إما في عام 1830 أو 1831 ودُفِن في داره وقبره مزار معروف بها قرب باب القبلة .

 

أنظر/ أعيان الشيعة ج9 ص364 ، ج7 ص338 – 339 .

مستدرك سفينة البحار ج5 ص265 .

الكنى والألقاب ج2 ص361 . الذريعة ج3 ص194 ، ج22 ص106 – 107 .