نقل صاحب كتاب (رياض العلماء) أن الشيخ الطبرسي (قدّس سرّه) أصابته السكتة ذات يوم فظنوا أنه قد مات فغسلوه ثم كفنوه ودفنوه ، ولما أنزلوه القبر وأهالوا عليه التراب أفاق من السكتة فوجد نفسه تحت التراب، فنذر لله نذرا وهو أن يؤلف تفسيرا للقرآن إن نجاه الله من هذه الشدة.
وصادف أن جاء شخص يريد أن يسرق الكفن فنبش القبر، وما إن وصلت يد الرجل إليه حتى أمسك بها، فخاف الرجل خوفاً شديداً ولما تكلم معه الشيخ خاف أكثر، فقال له لا تخف لقد أصابتني السكته فظنوا أني مت، ولما كان الشيخ الطبرسي لا يقوى على المشي طلب من الرجل أن يحمله إلى بيته فحمله، ولما أوصله إلى البيت أعطاه الكفن و أعطاه مالا كثيرا، وتاب ذلك الرجل النباش على يديه، وصلح حاله بعد ذلك.
رياض العلماء : ج٤ ص٣٥٧ وص٣٥٨ .