فقيد العلم والتقى آية اللّٰه الفقيه الشيخ هادي شريف القرشي (قدّس سرّه)
2021-02-10

الشيخ هادي بن الشيخ شريف بن الشيخ مهدي ناصر القرشي قدّس سرّه، ولد في مدينة النجف الأشرف في سنة ١٣٤٣هـ ، ونشأ بها وترعرع و درج منذ نعومة أظفاره في بيوت العلم ورحابات الفقه والأصول ، وكان والده من رجال العلم وأصحاب الفضيلة وهو أقدم عالم ديني في مدينة القاسم (عليه السلام) .

 

 درس مقدّماته الأوّليّة على يد أساتذة أفاضل وكذا السطوح والسطوح العليا نذكر منهم :

 السيد محمد تقي بحر العلوم

 السيد محمد حسين الحكيم

 الشيخ محمد تقي الايرواني

 الشيخ زين الدين العاملي

 السيد باقر الشخص

 السيد عبد الكريم علي خان

 

 وترقّى لحضور أبحاث الفقه والأصول عند :

 السيد محسن الحكيم

 السيد ابو القاسم الخوئي

 السيد محمد تقي بحر العلوم

 

 يقول الشيخ جعفر محبوبه في كتابه ماضي النجف وحاضره : ( نشأ مجداً في تحصيل العلوم العربية وقد أتقنها وحضر عند جماعة من أهل العلم واشترك مع اخيه الشيخ باقر في بعض مشايخه واختص بالحضور عند العلامة السيد محمد تقي آل بحر العلوم وحضر عند العلامة السيد ابو القاسم الخوئي ، واليه يستند توجيه اخيه الشيخ باقر ، وقد عرف بالتدوين والفكر الصائب) .

 

 من طلّابه :

 الشيخ هادي آل راضي

 الدكتور الشيخ احمد الوائلي

 الدكتور الشيخ محمد حسين الصغير

 السيد جواد الوداعي

 الدكتور السيد عدنان البكاء

 الشيخ محمد رضا النعماني

 السيد عامر الحلو

 الشيخ شاكر القرشي

وغيرهم.

 

 مشاريعه واهتماماته:

ورد في ترجمة الشيخ عبد الجبار عبد الرضا الساعدي عن الشيخ الفقيد (أن أهم مشروع قام به وأنجزه في حياته مع اخيه قيامه ببناء مكتبة عامرة ضمت آلاف الكتب والمجلدات بإسم (مكتبة الإمام الحسن عليه السلام العامة) وفي نيته لولا القدر إنشاء مدرسة دينية وحسينية ، ولا أنسى اهتمامه بالفقراء والمساكين والمعوزين من العامة أو من اهل العلم )

 

 وقد نعاه أخوه المفكر الإسلامي الشيخ باقر القرشي في مقدمة كتابه هذه هي الشيعة : (وقبل أن أطوي هذا التقديم اعرض - بأسف و أسى - اني أصبت بكارثة جذمت يدي ، و ودّت لو ذهبت علي برأسي وهي فقدي لرفيق حياتي و شقيقي الذي عشت في ذرى عطفه وهو سماحة حجة الإسلام والمسلمين الأخ الشيخ هادي شريف القرشي نضرّ اللّٰه مثواه ، فقد فقدت المربي ، والموجه وفقدت كل أمل لي في الحياة) .

 

وقد أرخ وفاته الشاعر عبد الأمير الحسناوي قائلا :

 

يا هادياً أبكى الورى فقدهُ ... حزناً ودينُ المصطفى اثكلا

خبا سراجُ العلم في موته ... وكان فيه نورهُ قد علا

وأفتقد العُفاة أحسانه ... وهو الذي كان لهم موئلا

غاب الهُدى عنا فأرخ ( له ... قد أُثكل الشرعُ بهادي الملا ).