عن السيد هاشم الحداد (قدّس سرّه) يتحدث التأريخ: والدتُه أمرأة ذائبة بأهل البيت (عليهم السلام) بالخصوص بأبي عبد الله الحسين (عليه السلام) ، كما قال عنها - قدس اللّٰه نفسه الزكية -:
إنها كانت من المؤمنات المواظبات على زيارة عاشوراء يومياً ، حيث إنها بعد صلاة الصبح كانت تشتغل بالتعقيبات ، ومن جملتها زيارة عاشوراء الكاملة ، فكانت تقرأ الزيارة وهي مشغولة في إعداد وجبة الفطور لأولادها ، فكانت أنوار و بركات هذه الزيارة العظيمة تنتشر على المائدة التي يتناولها الأولاد ، وفي عروقهم ينمو الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) والبراءة من أعدائهم .
وقال: إنّ توفيقي بهذا المقام أنها أخبرتني - رحمها اللّٰه - و قالت لي : ولدي هاشم ، منذ أن حملتك إلى أن وضعتُك و أنا أقرأ عليك بعد كل فريضة صبح زيارة عاشوراء.
مدرسة العرفاء ج١ ، ص٢٢