العاشر من شهر رمضان المبارك ذكرى وفاة السيدة خديجة الكبرى(رضوان الله عليها)
2020-05-04

اسمها ونسبها (رضوان الله عليها)

أُمّ المؤمنين، السيّدة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قصي القرشي الأسدي، وكانت تلقّب بالطاهرة.

ولادتها (رضوان الله عليها)

ولدت (رضي الله عنها) قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة.

إسلامها (رضوان الله عليها)

لا شكّ أنّ أوّل امرأة آمنت بالدين الإسلامي هي خديجة (رضوان الله عليها).

فقد ورد عن ابن عباس أنّه قال: (أوّل مَن آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله) من الرجال علي (عليه السلام)، ومن النساء خديجة (رضي الله عنها)) (1).

زواجها (رضوان الله عليها)

تزوّجت السيّدة خديجة (رضوان الله عليها) من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في العاشر من ربيع الأوّل، وكانت في عمر الأربعين، وكان عمره (صلى الله عليه وآله) خمس وعشرين سنة.

ولم يتزوّج غيرها في حياتها حتّى توفّيت (رضوان الله عليها)، وقد كتبت عن زواجها مفصّلاً في مناسبة يوم العاشر من ربيع الأوّل، فراجع.

أولادها

اختلفت الأقوال في عدد أولادها من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولكن من المسلّم أنّ القاسم والسيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) منها، والقاسم قد توفّي في حياة النبي (صلى الله عليه وآله)، وبه يكنّى.

صفاتها

كانت السيّدة خديجة  امرأة حازمة لبيبة شريفة، ومن أوسط قريش نسباً، وأعظمهم شرفاً، وأكثرهم مالاً، وقد كانت آزرت زوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله) أيّام المحنة، فخفّف الله تعالى عنه بها.

وكان (صلى الله عليه وآله) لا يسمع شيئاً يكرهه من مشركي مكّة من الردّ والتكذيب إلاّ خفّفته عنه وهوّنته، وبقيت هكذا تسانده حتّى آخر لحظة من حياتها.


وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (خير نساء العالمين أربع، مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد)

وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلاّ أربع: آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد)