اهم مضامين خطبة صلاة الجمعة ليوم (3 رجب 1441هـ) الموافق لـ(28 شباط 2020م)
2020-02-29

تناولت نقاطاً تثقيفيّة وإرشاديّة عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، وفي مقدّمتها كيفيّة أن نقي أنفسنا وأهلنا ومجتمعنا من خطر فايروس (كورونا)، هذه أهمّها:

- نؤكّد على أهميّة الوعي الصحّي والرعاية الصحيّة وتطبيق الإرشادات الطبيّة في صحّة وعافية الإنسان.

- الصحّة والعافية ضرورةٌ حياتيّة للفرد والمجتمع.

- قدرة المجتمع على توفير وسائل الحياة المعيشيّة والصحّية اللائقة بالإنسان، وقدرتهما على التطوّر والرُقيّ والازدهار، يعتمد على الوعي والرعاية الصحّية وتطبيق الإرشادات الطبّية، والاعتناء بهذه الأمور من قِبل الجميع.

- المفهوم الصحيح للصحّة أن تكون للإنسان القدرة البدنيّة والنفسيّة والعقليّة على أداء المهامّ والوظائف، وقدرته على توفير الحياة المعيشيّة المطلوبة وتوفير أسس التقدّم والازدهار والتطوّر والرقيّ للفرد والمجتمع.

- من أسس زيادة الوعي الصحيّ هو نشر الثقافة الصحّية الصحيحة المأخوذة من أهل الاختصاص، بعيداً عن الأوهام والأساطير والتقاليد البالية، واعتباره من ضرورات الحياة ومهامّها.

- لابُدّ أن يكون لدينا شعورٌ بأنّ الأمور الصحّية ضرورةٌ من ضرورات الحياة وليس أمراً ثانويّاً وهامشيّاً، وأن نعلّم الصغار والكبار ونُشعرهم بأنّ ذلك من ضرورات الحياة ومهامّها.

- لابُدّ أن يكون هناك تثقيفٌ على الوعي الصحّي في الأسرة والمدرسة والجامعة والدوائر وفي غير ذلك.

- لا يكفي نشر الثقافة الصحّية بل لابُدّ أن يتغيّر نمط الحياة اليوميّة والسلوكيّات المجتمعيّة لدينا، نمط الحياة الغذائيّة والصحيّة والبيئيّة.

- النظام البيئيّ لدينا فيه الكثيرُ من الخلل.

- عدم توفّر أجواء النظافة هي من الأسباب التي تؤدّي الى الأمراض والأوبئة أو الأجواء الصحّية المطلوبة.

- التداعيات والآثار السلبيّة لعدم وجود وعيٍ صحّي أو عدم اتّباع الإرشادات الطبّية اللازمة.

- ضرورة التقيّد بالوصايا الطبّية والتعامل مع مرض (كورونا) من دون الوصول الى حالة الرعب والهلع والخوف منهُ.

- ينبغي أخذ المزيد من الحذر ورعاية الإجراءات الوقائيّة الفاعلة خصوصاً من الدوائر الصحّية المعنيّة ومن عموم المواطنين.

- زيادة التوعية الصحيّة بمختلف وسائل الإعلام وخصوصاً وسائل التواصل المؤثّرة وسريعة الانتشار.

- ينبغي للمواطنين أخذ هذه الأمور الوقائيّة على محمل الجدّ والاهتمام الكافي وعدم الاستخفاف والاستهانة بها.

- ينبغي عدم الإصغاء الى ما يُنشر من أمورٍ يُزعم أنّ لها تأثيراً في الوقاية أو العلاج وهي ممّا لا أساس له في العلم الصحيح.

- لا مُوجب للشعور بالرعب والهلع من هذا الوباء ولا سيّما أنّ هذا الشعور قد يشلّ قدرة الإنسان على التعامل الصحيح مع المرض.

- ينبغي تعاون الجميع في تحقيق مجهودٍ وطنيّ واسع للوقاية من هذا الوباء والحدّ من انتشاره.

- من الضروريّ اتّباع التعليمات الصادرة من الجهات المعنيّة مع مراعاة الجوانب الصحيّة كاملةً والأخذ بأسباب عوامل الوقاية والعلاج.

- لابُدّ أن لا نغفل عن التوجّه الى الله تعالى بالتضرّع والإنابة بأن يدفع ويرفع عنّا وعن جميع البشريّة هذا البلاء الذي جعلهُ آيةً بيّنةً على قدرته وسُلطانه.