اسمه وكنيته: السيد محمّد بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمّد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمّد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط الشهيد بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام وابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليهما وآلهما . ويكنّى بأبي جعفر، ومُشْتَهر بسبع الدُّجَيْل. ويذكر له عدّة ألقاب معروفة في نواحيه منها: البعاج، السيد، أبو جاسم، أبو البرهان، أبو الشارة، سبع الدجيل، أسد الدجيل، سبع الجزيرة، أخو العبّاس، البطّاش، اليصيح بالرأس
وفاته
توفي سيدنا الجليل محمد بن علي الهادي سنة (252هـ) فحزن عليه أخوه (عليهما السلام) حزناً شديداً، ورُوي في سبب موته في المكان المعروف الآن وهي المنطقة المعروفة بالدجيل نسبة إلى نهر الدجيل المشهور، إنه كان للإمام الهادي صدقات ووقوفاً من ضياعٍ وأراضٍ بمقربة من بلد وكان الذي يتولى أمرها ابنه ابو جعفر محمد وفي إحدى وفداته للنظر في شؤونها فاجأه المرض واشتد به الحال فمات).
ورواية أخرى لما خرج الإمام الهادي عليه السلام من المدينة إلى سامرّاء ترك ابنه محمدا في المدينة المنوّرة وهو طفل. وفي سنة 252 قصد محمد الحجّ ثمّ التحق من مكة بأبيه ومكث عنده في سامراء مدّه، ثمّ مرض في رجوعه إلى المدينة في مدينة بلد على مقربة من سامراء وفارق بها الحياة في 28 أو29 من جمادى الآخرة سنة 252هـ وعمره يناهز العشرين.
ولا يُعلم سبب مرضه الشديد; فهل أنه كان قد سُقي سُمًّا من قبل أعدائه وحسّاده من العباسيين الذين حاصروا أباه الإمام في سامراء وهم يظنّون كغيرهم أنّ ابنه محمدا هو الإمام من بعده أم أنّ ما مُني به كان مرضاً مفاجئاً؟ ذكر البعض الاحتمال الأول.