الأنبياء (عليهم السلام) كلما وقعوا في شدّة حصل لهم الفرج عند التلفظ باسم الامام الحسين (عليه السلام)
2019-09-16

 يقول العالم الشيخ جعفر الشوشتري (قدس سره) :كلما وقع الأنبياء (عليهم السلام) في شدة، حصل لهم الفرج عند التلفظ باسم الحسين عليه السلام وفي ذلك روايات:

الاولى : في قبول توبة النبي آدم عليه السلام حين علمه الاسماء الخمسة ، فكانت الاستجابة عند قوله : بحق الحسين عليه السلام .

الثانية : في سكون سفينة نبي الله نوح (ع) حين اُوحي اليه بان يتوسل بالخمسة ، فكان الاستواء على الجودي عند قوله : وبحق الحسين عليه السلام .

الثالثة : في استجابة دعاء زكريا (ع) حين قال ( فهب لي من لدنك وليا ) فعلمه الاسماء الخمسة ، فحصلت البشارة له بــ ( يحيى ) عند قوله : بحق الحسين عليه السلام.

الرابعة : في نجاة يونس ) ع) من بطن الحوت ، فانه دعا بحق الخمسة الاطهار ، وحصل نبذه بالعراء حين قوله : بحق الحسين عليه السلام .

الخامسة : في كشف الضر عن ايوب (ع) فانه حصل عند دعائه متوسلا بالخمسة ، ونودي بقوله ( اركض برجلك هذا مغتسل بارد ) .

عند قوله : بحق الحسين عليه السلام .

السادسة : حصول الفداء لاسماعيل (ع) فانه قد ورد ان المراد بالذبح العظيم ، هو الامام الحسين عليه السلام ولا يلزم منه كون اسماعيل (ع) اعلى رتبة .

السابعة : في خروج يوسف (ع) من غيابة الجب ، فانه حصل بالتوسل بالخمسة الاطهار ، عند قوله وبحق الحسين (ع) فــ( جاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه ) .

الثامنة : في خروج يوسف من السجن (ع) ، فانه لما توسل بالخمسة بعد بضع وسنين قال : وبحق الحسين (ع) جاء صاحب السجن ، وقال : ( يوسف أيها الصديق أفتنا ) الى اخر قصته المباركة .

التاسعة : في تفريج الغم ليعقوب (ع) فانه لما ضاق عليه الامر ، قال : رب أما ترحمني لقد ذهبت عيناي ، وذهب نور عيني ، فأوحى الله تعالى اليه قل : " اللهم اني اسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين أن ترد علي عيني " فبمجرد التلفظ بالحسين ( جاء البشير فارتدّ بصيرا) .

العاشرة : ما ورد من تفريج كروب الأنبياء (ع) وكشف البلاء عنهم مقارنا لذكر الحسين( ع) وقد قارن ذلك ايضا غلبة البكاء عليهم ، من دون علم بالسبب ، والتسعة السابقة فروع للعاشرة .

اقول : ونحن ايضا مكروبون بكربة الذنوب العظام ، وقد عظم بلاؤنا من الخطايا التي اهلكتنا.