أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة ليوم (6 محرم الحرام 1441 هـ ) الموافق لـ(6 ايلول 2019م)
2019-09-07

- ضرورة الاعتبار بما قاله الإمامُ الحُسَينُ(عليه السلام): (ومِثلِي لا يُبَايع مِثْلَه)، وهذه القاعدةُ هي منهجٌ حُسينيّ خالدٌ وباقٍ في كلّ الأوقات والأزمان والعصور.

- منهج الإمام الحُسين منهج الاستقامة بينما منهج الطرف الآخر منهج الاعوجاج والانحراف.

- استحالة التقاء الفضائل مع الرذائل.

- الإمام الحُسين توجد في منهجه الأمانة ومنتهى العدل والطرف الآخر عنده الخيانة والظلم وسفك الدماء وهذان منهجان لا يجتمعان ولا يلتقيان أبداً.

- قاعدة (ومثلي لا يُبايع مثله) هي قاعدةٌ حقيقيّة وحقّة لا تمثّل شعاراً فحسب.

- الإنسان عندما تكون عندهُ مصداقيّة وحقّانية وحقيقيّة يقترب من سيّد الشهداء(عليه السلام).

- الخير لا يخضع للباطل وإن كان الباطل أقوى، وإن كان الباطل استعدى، وإن كان جنود الباطل أكثر، لكنّ الحقّ لا يخضع إطلاقاً.

- ضرورة الاعتبار بما قاله الإمامُ الحُسَينُ(عليه السلام): (ومِثلِي لا يُبَايع مِثْلَه)، وهذه القاعدةُ هي منهجٌ حُسينيّ خالدٌ وباقٍ في كلّ الأوقات والأزمان والعصور.

- قاعدة (ومثلي لا يُبايع مثله) فيها لاءات حقيقيّة وواقعيّة (لا أُعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقرّ لكم إقرار العبيد) فهي ترفضُ منهجَ الطرف المُقابل.

- هذه الجملةُ الشريفة التي أطلقها الإمام الحُسيَن(عليه السلام) تُمثّلُ خطّاً عريضاً وواضحاً لمسألة الاختلاف والمُضادّة والتفاوت التامّ بين منهج الحُسين ومنهج الطرف الآخر.

- هذه الجملةُ الشريفة التي أطلقها الإمام الحُسيَن(عليه السلام) ممتدّةٌ في كلّ زمان ومكان.

- هذه المقولة أصبحت طريقاً واضحاً في رفض ومواجهة الطرف الآخر تحت أيّ ضغطٍ من الضغوط.

- الإمام الحُسَين(عليه السلام) أو العَالِم يُقدّم سمعته ويُقدّم خطّه ويُقدّم فكره على حياته من أجل الإصلاح ورفض الفساد.