- ضرورة الاعتبار بما قاله الإمامُ الحُسَينُ(عليه السلام): (ومِثلِي لا يُبَايع مِثْلَه)، وهذه القاعدةُ هي منهجٌ حُسينيّ خالدٌ وباقٍ في كلّ الأوقات والأزمان والعصور.
- منهج الإمام الحُسين منهج الاستقامة بينما منهج الطرف الآخر منهج الاعوجاج والانحراف.
- استحالة التقاء الفضائل مع الرذائل.
- الإمام الحُسين توجد في منهجه الأمانة ومنتهى العدل والطرف الآخر عنده الخيانة والظلم وسفك الدماء وهذان منهجان لا يجتمعان ولا يلتقيان أبداً.
- قاعدة (ومثلي لا يُبايع مثله) هي قاعدةٌ حقيقيّة وحقّة لا تمثّل شعاراً فحسب.
- الإنسان عندما تكون عندهُ مصداقيّة وحقّانية وحقيقيّة يقترب من سيّد الشهداء(عليه السلام).
- الخير لا يخضع للباطل وإن كان الباطل أقوى، وإن كان الباطل استعدى، وإن كان جنود الباطل أكثر، لكنّ الحقّ لا يخضع إطلاقاً.
- ضرورة الاعتبار بما قاله الإمامُ الحُسَينُ(عليه السلام): (ومِثلِي لا يُبَايع مِثْلَه)، وهذه القاعدةُ هي منهجٌ حُسينيّ خالدٌ وباقٍ في كلّ الأوقات والأزمان والعصور.
- قاعدة (ومثلي لا يُبايع مثله) فيها لاءات حقيقيّة وواقعيّة (لا أُعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقرّ لكم إقرار العبيد) فهي ترفضُ منهجَ الطرف المُقابل.
- هذه الجملةُ الشريفة التي أطلقها الإمام الحُسيَن(عليه السلام) تُمثّلُ خطّاً عريضاً وواضحاً لمسألة الاختلاف والمُضادّة والتفاوت التامّ بين منهج الحُسين ومنهج الطرف الآخر.
- هذه الجملةُ الشريفة التي أطلقها الإمام الحُسيَن(عليه السلام) ممتدّةٌ في كلّ زمان ومكان.
- هذه المقولة أصبحت طريقاً واضحاً في رفض ومواجهة الطرف الآخر تحت أيّ ضغطٍ من الضغوط.
- الإمام الحُسَين(عليه السلام) أو العَالِم يُقدّم سمعته ويُقدّم خطّه ويُقدّم فكره على حياته من أجل الإصلاح ورفض الفساد.