• الخرّيجون يمثّلون نخبة من الطلبة بذلوا جهوداً استثنائيّة إضافيّة في مجالاتٍ علميّة ومهنيّة تخصصيّة مهمّة.
• الآلاف من حَمَلَة الشهادات العُليا لم يجدوا الأماكن التي تليق بشهاداتهم أو تعيين الكثير منهم في مواقع ليست من اختصاصهم.
• نوجّه كلامنا للجهات الحكوميّة والنيابيّة المعنيّة أن تهتمّ بصورةٍ جادّة وفق الاستحقاق القانونيّ لهؤلاء الخرّيجين.
• يتذرّع البعض أنّ القدرات الوظيفيّة الحكوميّة لا تستوعب هؤلاء بسبب كثرة الموظّفين والوضع الماليّ وكثرة الخرّيجين والعاطلين عن العمل.
• هناك توصياتٌ مهمّة لا تخصّ الخرّيجين فقط بل الكثير من المشاكل، لو عملنا بها لوجدنا الكثير من الحلول لتطوير البلد إلى الأفضل.
• إنّ الخبراء وأهل الاختصاص في الاقتصاد يطرحون بصورةٍ مستمرّة ضرورة فتح مدخلٍ كبير لهؤلاء من خلال تفعيل القطّاع الخاصّ.
• ضرورة تفعيل القطّاع الخاصّ لا يعني إعفاء القطّاع العام من مسؤوليّته تجاه هذه الطبقة المهمّة من حَمَلَة الشهادات العُليا.
• من أهمّ مستلزمات تفعيل القطّاع الخاصّ هو توفير الأجواء الآمنة للمستثمرين وقصّ يد الفاسدين والمرتشين وتفعيل القوانين لتعديل العمل.
• عندما يكون السلاح خارج الدولة يُمكن لأصحابه أن يهدّدوا مَنْ لا يروق لهم من أصحاب الشركات وغيرهم.
• من الضروريّ عدم تجاوز الضوابط التعليميّة والأنظمة الرصينة التي كانت تحكم المؤسّسة التعليميّة سابقاً.
• لا يُسمح بالتدخّل في مفاصل وزارة التعليم العالي وفقاً لأهواء ورغبات البعض، خصوصاً في مجال اختيار المناهج وإرسال البعثات والزمالات وتحديد النُظُم الامتحانيّة ونحوها.
• هناك الكثير من إجراءات السلامة نحن لا نهتمّ بها ولا نبالي بها ونعتبرها أمراً بسيطاً، ولكن عدم الاعتناء بها يؤدّي الى إزهاق أرواح الآلاف.
• الإنسان حينما لا يعتني ولا يهتمّ ولا يبالي بهذه الإجراءات ويعتبرها بسيطة وغير مهمّة في الواقع هو يجازف بحياته وحياة الآخرين.
• دوائرُ المرور معنيّة وعليها أن تهتمّ وتتشدّد ولا تتسامح في تطبيق القوانين المهمّة التي تُساهم في سلامة المواطنين.