أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة ليوم (30 ذو القعدة 1440 هـ ) الموافق لـ(2 اب 2019م)
2019-08-04

• الخرّيجون يمثّلون نخبة من الطلبة بذلوا جهوداً استثنائيّة إضافيّة في مجالاتٍ علميّة ومهنيّة تخصصيّة مهمّة.

• الآلاف من حَمَلَة الشهادات العُليا لم يجدوا الأماكن التي تليق بشهاداتهم أو تعيين الكثير منهم في مواقع ليست من اختصاصهم.

• نوجّه كلامنا للجهات الحكوميّة والنيابيّة المعنيّة أن تهتمّ بصورةٍ جادّة وفق الاستحقاق القانونيّ لهؤلاء الخرّيجين.

• يتذرّع البعض أنّ القدرات الوظيفيّة الحكوميّة لا تستوعب هؤلاء بسبب كثرة الموظّفين والوضع الماليّ وكثرة الخرّيجين والعاطلين عن العمل.

• هناك توصياتٌ مهمّة لا تخصّ الخرّيجين فقط بل الكثير من المشاكل، لو عملنا بها لوجدنا الكثير من الحلول لتطوير البلد إلى الأفضل.

• إنّ الخبراء وأهل الاختصاص في الاقتصاد يطرحون بصورةٍ مستمرّة ضرورة فتح مدخلٍ كبير لهؤلاء من خلال تفعيل القطّاع الخاصّ.

• ضرورة تفعيل القطّاع الخاصّ لا يعني إعفاء القطّاع العام من مسؤوليّته تجاه هذه الطبقة المهمّة من حَمَلَة الشهادات العُليا.

• من أهمّ مستلزمات تفعيل القطّاع الخاصّ هو توفير الأجواء الآمنة للمستثمرين وقصّ يد الفاسدين والمرتشين وتفعيل القوانين لتعديل العمل.

• عندما يكون السلاح خارج الدولة يُمكن لأصحابه أن يهدّدوا مَنْ لا يروق لهم من أصحاب الشركات وغيرهم.

• من الضروريّ عدم تجاوز الضوابط التعليميّة والأنظمة الرصينة التي كانت تحكم المؤسّسة التعليميّة سابقاً.

• لا يُسمح بالتدخّل في مفاصل وزارة التعليم العالي وفقاً لأهواء ورغبات البعض، خصوصاً في مجال اختيار المناهج وإرسال البعثات والزمالات وتحديد النُظُم الامتحانيّة ونحوها.

• هناك الكثير من إجراءات السلامة نحن لا نهتمّ بها ولا نبالي بها ونعتبرها أمراً بسيطاً، ولكن عدم الاعتناء بها يؤدّي الى إزهاق أرواح الآلاف.

• الإنسان حينما لا يعتني ولا يهتمّ ولا يبالي بهذه الإجراءات ويعتبرها بسيطة وغير مهمّة في الواقع هو يجازف بحياته وحياة الآخرين.

• دوائرُ المرور معنيّة وعليها أن تهتمّ وتتشدّد ولا تتسامح في تطبيق القوانين المهمّة التي تُساهم في سلامة المواطنين.