• الطبقةُ الشبابيّة دائماً تؤشّر الى حيويّة أيّ مجتمع فكلّما كانت في المجتمع طبقاتٌ شبابيّة كثيرة يكون هذا المجتمع حيويّاً ونَشِطاً.
• المجتمعاتُ التي انحسرت فيها الطبقاتُ الشبابيّة تميل الى أن يكون المجتمع من المجتمعات الكسولة أو ما يُعبّر عنهُ بمجتمع العجائز، والمقصود بالعجائز الأعمار الكبيرة.
• الطبقاتُ الشبابيّة يُفترض أن تكون هي محطّ نظر الجميع باعتبار أنّ هذه الطاقة الاجتماعيّة العامّة تمرّ من خلال هذه الطبقة.
• على مؤسّسات الدولة أن تهتمّ بهذه الشريحة وأن توفّر لها جميع الأجواء المناسبة لأنّ هذه الطبقة هي الطبقة الفاعلة التي يُعوّل عليها في بناء البلاد.
• الأسرةُ والمجتمع عليهم الاهتمام بالشباب اهتماماً خاصّاً وتوفّر لهم الأجواء المناسبة والإرشاد الى سلامة التخطيط مستقبلاً.
• الجزء الأهمّ من الرعاية هو عدم ترك الشباب أن يسبحوا في تيّاراتٍ متناقضة.
• الإنسان في مقام أن يتربّى على الشجاعة وعلى القوّة وعلى البسالة وعلى استثمار عقله.
• شبابنا اليوم لابُدّ أن نهتمّ بهم ولابُدّ أن نوجّههم وأن نجعلهم بعد عشرين سنة لا يندمون على بعض التصرّفات التي يتصرّفونها الآن.
• أيّها الشباب عندما يتحدّث معكم الأب والأستاذ فهو يعرف مراحل الشباب، لأنّهُ كان شابّاً.
• أيّها الشباب عندما تسمعون نصيحةً لا تهملوها، فهذا خِلاف الحكمة.
• أنتم شباب وفيكم هذه الروح الوثّابة للعمل لكن هناك فرقٌ بين روح الهمّة والمثابرة وبين روح التمرّد والرفض والتجاوز، فالأولى فيها مستقبل والثانية فيها ضياع.
• أيّها الشابّ إذا كانت عندك همّة فابدأْ باستثمارها واستثمار الطاقة في سبيل أن تتطوّر.
• لم يكن النجاح حليف الكُسالى ولم يكن حليف من يفرّط في وقته أبداً.
• أيّها الشابّ إيّاك أن تكسل وإيّاك أن تعترض بلا مبرّر وإيّاك أن تتمرّد.
• أيّها الشابّ لا يحقّ لك أن تتمرّد على أبيك وعلى أمّك لمجرّد أنّك تعلّمت، أو ضغوطات الحياة تكون مبرّراً لك أن تتمرّد على أسرتك وعلى إخوتك.. فهذا ليس صحيحاً.
• الشباب ممتلئون من الطاقة ومن الحماس ولابُدّ أن يُهتمَّ بهم حتّى يُفرغوا هذه الطاقة بما ينفع.
• أيّها الشابّ لا تَشعر بحالة الإحباط عندك لأنّك فشلت أو لم تنجح في قضيّةٍ معيّنة ولابُدّ أن تشعر دائماً بالقوّة.
• الفتوّة فيها نوعٌ من القوّة ليست القوّة العضليّة وإنّما القوّة الذهنيّة.
• أيها الشباب ان البلد الآن يحتاج الى كلّ فكرةٍ وكلّ شابٍّ وكلّ طاقة من طاقاتكم ووجّهوا أنفسكم بما يخدم بلدكم وبما يخدم أُسركم وبما يخدم أنفسكم، إنّما أعمالكم تُردّ إليكم.
• شبابنا اليوم يحتاجون الى رعايّة، أيّها المسؤولون الرجاء الرجاء لابُدّ أن تهتمّوا بهذه الشريحة المهمّة.
• أيّها الشباب أنتم أجلّ قدراً من أن تُستَغلّوا وحاولوا أن تكونوا كما كان إخوتكم في الأمس عندما رابطوا ودافعوا عن البلد بكلّ ما تعني الكلمة من معنى، وحفظوا البلاد والعباد، وهذا تاريخٌ ناصع للبلد على الجميع أن لا ينسوه.