أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة ليوم (8 ذوالقعدة 1440 هـ) الموافق لـ(12 تموز 2019م)
2019-07-13

• هويّة كلّ شعب هي محلّ اعتزاز وافتخار، والتنوّع الموجود عندنا في العراق نعتزّ به وبكلّ ما يمتّ لهذا البلد من وجودات متنوّعة ومختلفة.

• من الركائز الأساسيّة في تركيبة هذا الشعب هي مسألة العشائر، فالعشائر العراقيّة لها تاريخٌ حافل ومهمّ ولها وقفاتٌ مشرّفة أيضاً وكثيرة.

• العشائر ذخيرةٌ مهمّة وصدّرت الى المجتمع الكوادر العلميّة على اختلاف وجوداتها.

• في الفترة المتأخّرة بدأت بعض الأشياء تبرز وبدأت تُسيء الى قيم العشيرة فالعشائر لأهمّيتها مُمكن أن تكون مطمعاً لمن لا يريد بالبلاد خيراً.

• يَعزُّ علينا أن تتحوّل هذه القيم والمآثر الحميدة الى جانبٍ ماديّ.

• إنّ المبالغ التي تُحلّ بها بعض المشاكل أغلبها أكل مالٍ بالباطل.

• المخطئ يتوجّه لهُ النُصح لا أن نكون مع المُخطئ كيفما اتّفق لأنّه من أطراف عشيرتي.

• بلدنا بلدٌ متحضّر ولابُدّ أن نرتقي الى حالةٍ كيف نواجه المشاكل بطريقةٍ في مُنتهى الموضوعيّة.

• لابُدّ من وجود ضوابط مقبولة لا تتصادم مع العُرف ولا تتصادم مع القانون حتّى يطمئنّ الآخرون بأن إذا أخطأت هذا الخطأ معروفٌ كيف أتعامل معهُ.

• أيّها الشباب أنتم الأمل فلا يُمكن أن نُنهي حياتنا بتجربةٍ واحدة بل بتجربتين بثلاثة بعشرة.

• حالة الانتحار لم تكن موجودة وإن وُجِدَت فهي لا تُعدّ أصلاً.

• أيّها الشابّ لا تأخذ النصيحة من فاشل فالفاشل لا يُعطيك نصيحة لأنّه لو كان من المُمكن أن ينصح لنصح نفسهُ ولكن خذ النصيحة من إنسانٍ ناجح.

• أيّها الشاب لا تفرّط بحياتك لأنّ الانتحار عملُ المنهزمين وعملُ الفاشلين وهو عبارة عن قلّة تدبّر وقلّة تعقّل، والمجنون من يرفض حياتهُ وليس من الشجاعة أن ترمي نفسك وتُنهي حياتك وتجعل مآسي الأسرة خلفك.

• أيّها الشابّ اعتزّ بشخصيّتك واعتمدْ على نفسك ولكن أنت كالعود الطريّ تحتاج الى مسند والى من يوجّهك ومن يُرشدك وهذا ليس عيباً.

• أيّها الشابّ الحياة أمامك، فلابُدّ أن تكون قويّاً وشجاعاً وصبوراً لأن الخشونة في الرجولة مطلوبة والانسان إذا أراد شيئاً حصل عليهِ.

• أيّها الشباب أنتم أبناء أمّهاتٍ غذّيْنَكم بحليبٍ طاهر وأبناء آباءٍ من أصلابٍ طاهرة فلا تُنهوا حياتكم من أجل أشياء في منتهى التفاهة والبساطة.

• المُنتحر مهزوم وفاشل والمنتحر جبان يجبن أن يواجه الحياة فيذهب الى الانتحار.

• واجهوا الأمور بشجاعةٍ وقوّة والله سبحانه وتعالى يُعينكم على فتح آفاق كثيرة جدّاً.