• الأمم تتفاخر بثقافاتها وهذه الثقافات أيضاً بينها نوعٌ من التباين والتفاضل، وكلّما كانت تلك الثقافات تهتمّ بتربية الإنسان كانت أفضل.
• الثقافة التربويّة من أهمّ الثقافات عندنا.
• هناك بصمةٌ ثقافيّة تمتاز بها كلّ أُمّةٍ عن الأخرى.
• الكتاب عاملٌ من عوامل الثقافة.
• نحتاج أن نؤسّس مبادئ حقيقيّة يعني مبادئ اجتماعيّة.
• كلُّ إنسانٍ حريصٌ على وقته وحريصٌ على عمره أن يقضيه بما يُلبّي بعض طموحهِ.
• العمر مسافتهُ الزمانيّة أقلّ من طموحاتنا دائماً.
• اليوم عندنا مشكلةٌ أخرى تسبق عمليّة المراهقة، وهي مشكلة انشغال الأولاد بأعمارٍ صغيرة بما يُتعارف عليه بالأجهزة الحديثة.
• الإنسان عليهِ أن يتروّى إذا كان متديّناً، (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ).
• إذا كنت غير متديّنٍ فهناك لياقاتٌ في التعامل، لماذا تلجأ الى الأساليب الشاذّة في التعامل؟
• بلدُنا يحتاج الى أن يرقى بثقافته وطريقة كلامه.
• الإنسان يتكلّم بودّ حتّى الناس تستفيد لا أن يتكلّم دائماً بالسوء والكلام النابي وثقافته أصبحت هجينة.
• هذه الثقافة أصبحت شائعة وهي ليست ثقافتنا، البلد معروفٌ عنه أنّه بلد ثقافةٍ وبلد أدبٍ وبلد فكرٍ وبلد عُقلاء وبلد عقولٍ ناضجة.
• الشباب بالنتيجة سيطفحون على سطح ثقافتنا، بسبب إهمال الأُسرة وإهمال المعلّم وإهمال الصديق.
• لا أعتقد أنّ أحداً منّا يرضى أن يوصل بلدنا لهذه الثقافة الهجينة، ثقافة السُباب والشتيمة والكلام النابي وشتم الأعراض.
• بلدٌ مملوءٌ بالعطاء ومملوءٌ بالتضحيات لابُدّ أن يتناسب هذا المستوى.
• يجب ألا نفسح المجال لأبنائنا أن يحطّوا من قدر أنفسهم.
• الإنسان الذي يشتم هو مَنْ تقلّ قيمته، فلنحافظ على أبنائنا ونُبعدهم عن هذا اللّون من التعامل.
• هذه المسؤوليّة تضامنيّة وجماعيّة والمسألةُ قطعاً لا تنتهي بخطبةٍ ولا بمائة، لكن تحتاج الى جُهدٍ من الجميع.