أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة ليوم (24 شوّال 1440 هـ) الموافق لـ(28 حزيران 2019م)
2019-06-29

 • الأمم تتفاخر بثقافاتها وهذه الثقافات أيضاً بينها نوعٌ من التباين والتفاضل، وكلّما كانت تلك الثقافات تهتمّ بتربية الإنسان كانت أفضل.

• الثقافة التربويّة من أهمّ الثقافات عندنا.

• هناك بصمةٌ ثقافيّة تمتاز بها كلّ أُمّةٍ عن الأخرى.

• الكتاب عاملٌ من عوامل الثقافة.

• نحتاج أن نؤسّس مبادئ حقيقيّة يعني مبادئ اجتماعيّة.

• كلُّ إنسانٍ حريصٌ على وقته وحريصٌ على عمره أن يقضيه بما يُلبّي بعض طموحهِ.

• العمر مسافتهُ الزمانيّة أقلّ من طموحاتنا دائماً.

• اليوم عندنا مشكلةٌ أخرى تسبق عمليّة المراهقة، وهي مشكلة انشغال الأولاد بأعمارٍ صغيرة بما يُتعارف عليه بالأجهزة الحديثة.

• الإنسان عليهِ أن يتروّى إذا كان متديّناً، (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ).

• إذا كنت غير متديّنٍ فهناك لياقاتٌ في التعامل، لماذا تلجأ الى الأساليب الشاذّة في التعامل؟

• بلدُنا يحتاج الى أن يرقى بثقافته وطريقة كلامه.

• الإنسان يتكلّم بودّ حتّى الناس تستفيد لا أن يتكلّم دائماً بالسوء والكلام النابي وثقافته أصبحت هجينة.

• هذه الثقافة أصبحت شائعة وهي ليست ثقافتنا، البلد معروفٌ عنه أنّه بلد ثقافةٍ وبلد أدبٍ وبلد فكرٍ وبلد عُقلاء وبلد عقولٍ ناضجة.

• الشباب بالنتيجة سيطفحون على سطح ثقافتنا، بسبب إهمال الأُسرة وإهمال المعلّم وإهمال الصديق.

• لا أعتقد أنّ أحداً منّا يرضى أن يوصل بلدنا لهذه الثقافة الهجينة، ثقافة السُباب والشتيمة والكلام النابي وشتم الأعراض.

• بلدٌ مملوءٌ بالعطاء ومملوءٌ بالتضحيات لابُدّ أن يتناسب هذا المستوى.

• يجب ألا نفسح المجال لأبنائنا أن يحطّوا من قدر أنفسهم.

• الإنسان الذي يشتم هو مَنْ تقلّ قيمته، فلنحافظ على أبنائنا ونُبعدهم عن هذا اللّون من التعامل.

• هذه المسؤوليّة تضامنيّة وجماعيّة والمسألةُ قطعاً لا تنتهي بخطبةٍ ولا بمائة، لكن تحتاج الى جُهدٍ من الجميع.