أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة ليوم (17 شوّال 1440 هـ) الموافق لـ(21 حزيران2019م)
2019-06-22

المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: هؤلاء الشباب أبناؤنا وبناتُنا هم مستقبلُنا الذي ننتظره، لذلك علينا أن نبنيهم البناء الصحيح والمتكامل مثلما نبنيهم بناءً

• على العوائل والمجتمع بصورةٍ عامّة التحلّي بالمسؤوليّة تجاه الشباب.

• نحتاج أوّل شيء -وهو الأساس- الى بناء الثقافة المجتمعيّة الصحيحة.

• حينما ننظر الى كيفيّة تعاطي مجتمعنا مع التعطيل الصيفيّ نجد تارةً هناك استخدامٌ صحيح وعقلائيّ وأحياناً هناك استخدامٌ ضارٌّ وسيّئ للطلبة في هذا الموسم أو تضييع لهذه الفرصة.

• كيف نستطيع أن نتعامل ونتعاطى مع هذا الموسم من التعطيل الصيفيّ بما يحقّق النتائج المرجوّة من أبنائنا الطلبة؟

• عدد الطلبة بالملايين وهم يشكّلون نسبةً كبيرةً من مجتمعنا، هؤلاء هم بناةُ المستقبل، وهم في عمر الشباب ومرحلة الشباب تمثّل المرحلة الحيويّة والمزدهرة بالنشاط والتألّق والإبداع، وهذه فرصةٌ ثمينة للبناء الصحيح والناجح.

• الاغتنام معناه أن تُستثمر هذه الطاقة وهذه النعمة فيما يؤدّي الى بناء الطالب بناءً صحيحاً.

• يجب أن تكون لدينا توعيةٌ وفهم لنعمة الفراغ في حياة الإنسان.

• إنّ الطالب والأساتذة يشهدون موسماً شاقّاً ومتعباً من الدراسة والتحصيل، هنا بحسب الطبيعة الإنسانيّة يحتاج هذا الإنسان أن يأخذ قسطاً من الراحة حتّى يستعدّ الى موسمٍ دراسيّ أصعب.

• نحن أيضاً نحتاج أن نشيع ثقافة التشارك والتعاون والتآزر في تحمّل المسؤوليّة.

• الآن أبناؤنا في خطرٍ عظيم بسبب ما غزانا من كثرة القنوات الفضائيّة وشبكات الأنترنت والتواصل الاجتماعيّ، فضلاً عن الألعاب الإلكترونيّة الجذّابة التي تجعل الكثير من أبنائنا وبناتنا يسهرون الى الصباح.

• يتطلّب أن نتشارك جميعنا في المسؤوليّة، الكلّ يتحمّل بناء واستثمار العطلة الصيفيّة في البناء الصحيح.

• علينا توجيه الطلبة والطالبات نحو الأعمال التطوّعية الخيريّة في العطلة الصيفيّة.