أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة ليوم (25 رمضان المبارك 1440هـ) الموافق لـ(31 آيار 2019م)
2019-06-01

• هناك حصانة مجتمعية لابد ان تكون وهناك برامج حقيقية قابلة للتطبيق وهذه مسؤولية الجميع لا نستثني منها احداً.

• العنف ليس له علاقة بالشجاعة العُنف عملية بدائية فوضوية أشبه بشريعة الغاب منها الى الانسان فالشجاعة شيء والعنف شيء آخر.

• الانسان يطمئن مع الشجاع ويخاف مع العنيف. هذا غير هذا فلا يجب ان تختلط الامور عندنا.

• يستحب للإنسان ان يُربي ولده على الشجاعة وعلى الرجولة وعلى مشاق الاعمال فالشجاعة قضية قلبية ليس لها علاقة بالعضلات.

• ما نشاهده أوساطنا الكثير من الغِلظة بالتعامل واستعمال العنف في مجموعة كثيرة من حل بعض المشاكل.

• الانسان في بعض الحالات يكون تحت يدهُ من هو أضعف منهُ اما ليس لهُ قدرة جسدية على مقاومته او يتوقع ان هذا نحو من الارتباط يُبيح لهُ ان يستخدم العنف.

• الانسان أحيانا يلجأ الى الاساليب البدائية بالضرب او يحاول ان يفرض بعض الامور بطريقة فيها هذا الجانب العُنفي.

• هُناك حُلول وهناك مشاكل وقطعاً تشخيص المشكلة في غاية الاهمية لطرح الحلول.

• التربية مهمة من الصِغَر وجميع ادبياتنا عرفية ودينية ان التعلم في الصِغر كالنقش على الحجر.

• الان عندنا وسائل تربية تشجّع على مسألة العنف حتى داخل الاسرة.

• استعمال العضلات دائماً اشبه بعملية خارج اللياقات الإنسانية فلا تعوّدهُ طفلك على الاعتداء على الاخرين.

• على المدارس وعلى الاسر الكريمة وعلى البيئة العامة ان تربي اطفالنا وشبابنا لا على هذه الطريقة من العنف والقتل.

• ادوات الاتصال الاجتماعي والتلفاز ومواقع تغذّي هذا المعنى عملية إلهاء لأكثر شرائح المجتمع وبالنتيجة تُفرز حالات كثيرة.

• الشاب عليهِ ان يشعر بالتفاؤل وعليه ان يشعر بالأمل وعليه ان يترك اليأس.

• الشاب امامهُ الحياة مفتوحة إذا انت تتركه سيقع بمشاكل اخلاقية وتربوية وسيقع بحالة يرى ان الدنيا مظلمة.

• لابد ان تلتفتوا وتحموا المجتمع وتحموا الناس ثقافات هجينة ولدّت تصرفات لم تكن في البلد اصلاً لا يمكن ان نُعالج القضية بعد وقوعها.