الأستاذ السيد مُحَمَّد باقر السيستاني يقدم نصائح للشباب المُرَاهِقين
2019-05-04

1-    نحن إذا أردنا أن ننصحَ مثلاً أبنائنا المُراهقين فخير خطابٍ معهم هو أن نُضمِّنَ الخطابَ الحكيمَ جوانبَ عقليَّةً مُيَسَّرَةً تنالَه عقولُهُم ويُذَكِّرَهُم بمُستقبَلِهم وصلاحِهم وتحرِّينا لمَصلَحَتِهم.

2-   - نُخاطبهم خطاباً قيَميّاً نُجمِّلُ لهم الجميلَ والحَسَنَ عقلاً ونُقبِّحُ لهُم الشيءَ القبيحَ عقلاً.

3-    نُخاطبهم خطاباً نفسيَّاً وجدانيّاً وأدبيَّاً يُؤثِّرُ في نفوسِهم ويتفاعلُ مع طبيعة حوائجِهم وطبيعة ميولِهم.

4-   ينبغي عرض الفِكرة المعرفيّة بما يُطابقُ العقلَ والوجدانَ  الحِكَمي والوجدانَ الأخلاقي ممّا يُحفّزُ التفاعل الشعوري والنفسي معها إذعاناً وتصديقا.

5-   إنَّ القرآنَ الكريمَ مَثَلٌ أعلى في هذا الخطاب لكونه مُتلّقى من جهةٍ إلهيَّة راشدةٍ وحكيمة - ومَقاصدُه صحيحةُ وعقلانيّةُ ومَقرونةٌ بالأدلّة وفيه إشباع لحاجات النفس والروح الإنسانيّة وقيمها.