1- نحن إذا أردنا أن ننصحَ مثلاً أبنائنا المُراهقين فخير خطابٍ معهم هو أن نُضمِّنَ الخطابَ الحكيمَ جوانبَ عقليَّةً مُيَسَّرَةً تنالَه عقولُهُم ويُذَكِّرَهُم بمُستقبَلِهم وصلاحِهم وتحرِّينا لمَصلَحَتِهم.
2- - نُخاطبهم خطاباً قيَميّاً نُجمِّلُ لهم الجميلَ والحَسَنَ عقلاً ونُقبِّحُ لهُم الشيءَ القبيحَ عقلاً.
3- نُخاطبهم خطاباً نفسيَّاً وجدانيّاً وأدبيَّاً يُؤثِّرُ في نفوسِهم ويتفاعلُ مع طبيعة حوائجِهم وطبيعة ميولِهم.
4- ينبغي عرض الفِكرة المعرفيّة بما يُطابقُ العقلَ والوجدانَ الحِكَمي والوجدانَ الأخلاقي ممّا يُحفّزُ التفاعل الشعوري والنفسي معها إذعاناً وتصديقا.
5- إنَّ القرآنَ الكريمَ مَثَلٌ أعلى في هذا الخطاب لكونه مُتلّقى من جهةٍ إلهيَّة راشدةٍ وحكيمة - ومَقاصدُه صحيحةُ وعقلانيّةُ ومَقرونةٌ بالأدلّة وفيه إشباع لحاجات النفس والروح الإنسانيّة وقيمها.