أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة ليوم (21 رجب 1440هـ) الموافق لـ(29 آذار 2019م)
2019-03-30

المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: من موارد السّلامة صيانةُ الأوطان عمّا يعرّضها للمخاطر وعدم إضعاف تماسك مواطنيها أو إضعاف سيادتها والتفريط بحقوقها وحقّها

- سلامة البيئة كما هي مسؤوليّة الدولة مسؤوليّتنا

- علينا أن ننصح الآخرين ونعظهم أن لا يسفكوا الدم الحرام

- حقيقة الإيمان تُعرف حينما أكون حريصاً على سلامة سمعة أخي وأختي المؤمنة

- على الإنسان المؤمن أن يكون حذراً جدّاً كما أنّه كلّ إنسان يحبّ أن تكون له منزلته وكرامته واحترامه ويُصان ماء وجهه عليه أن يحافظ على كرامة الآخرين

- موارد السلامة المذكورة بأجمعها ليست مسؤوليّة جهةٍ دون جهة أو مسؤوليّة المجتمع دون الفرد أو الدولة دون المواطن أو المواطن دون المؤسّسات بل تُعدّ مسؤوليّة الجميع

- الحياة فيها مجموعةٌ من المنظومات المهمّة التي نحتاج الى سلامتها وصيانتها من الانحراف والفساد والضلال

- الدين الصحيح يمثّل المنظومة الفكريّة المتكاملة في استعمال العقل والمعرفة الصحيحة

- لابُدّ في كلّ ما نتعلّمه علينا أن نوظّفه في خير ونفع الإنسان لا أن يكون سبباً في شرّ وإيذاء الآخرين

- ضعوا قلوبكم تحت المجهر ودقّقوا فيها لأنّ أساس الشرّ والأذى إنّما يبتدئ من القلب

- منظومة الأخلاق إنّما نحافظ عليها حينما ندقّق ونفتّش في أعماق قلوبنا عن مناشئ الفساد والشرّ

- علينا أن نزرع في قلوبنا مناشئ الحبّ والمصلحة للآخرين وحبّ الخير لهم

- علينا أن نهتمّ بالمبادئ والقيم وحبّ العدل والخير وكراهيّة الشرّ وبسط العدل بين الناس وحبّ الخير للآخرين والتوادد والمحبّة والتسامح والتكاتف والتعاطف وغير ذلك

- علينا أن نعمل على توظيف الأخلاق الممدوحة لصلاح أنفسنا ومجتمعنا

- علينا أن نصون أنفسنا من التقاطع والحسد والبغضاء وغير ذلك من الأمور التي تؤدّي الى تفكّك العلاقات الاجتماعيّة

- لابُدّ أن يوفَّر للإنسان والمواطن صاحب المهنة وصاحب العمل مقوّمات وأسس السلامة أثناء العمل وأثناء ممارسة المهنة