يقول السيد محمد باقر السيستاني [دامت بركاته] :
إنّ تهوين تحصيل الفقاهة - فضلاً عن الخطأ الواضح فيه من المنظور العلمي - يؤدّي إلى تيسّر ادّعاء الفقه والعلم لكلّ من راجع النصوص وأنس بها بعض الشي ، كما تعارف ذلك في المذهب السلفيّ ، حيث أصبح كلّ داعية يحفظ القرآن الكريم وبعض كتب الحديث - كصحيح البخاري - يتصدّى للإفتاء في شأن أمور المسلمين الإجتماعية والسياسيّة وغيرها ، فيكفّر من يشاء ، ويوجب الجهاد حيث يشاء.