وجوب معرفة الإمام والتسليم له
2024-03-30

الأول : أنه قد تظافرت الأحاديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) بأنه قال : ((من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية )) (ينابيع المودة 372 : 3 / طبقات الحنفية : 457).

أو : ((من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية)) (مسند أحمد 96 : 4 في ( حديث معاوية بن أبي سفيان ) / حلية الأولياء 242: 3 في ترجمة زيد ابن أسلم / المعجم الكبير 388 : 19 فيما رواه ( شريح ‌بن عبيد عن معاوية ) / مسند الشاميين 437 : 2 (ما انتهى إلينا من ‌مسند ضمضم بن زرعة) في (ضمضم عن شريح بن ‌عبيد) / مجمع الزوائد 218 : 5 كتاب الخلافة : باب لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم).

أو: ((من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية)) (السنة لابن أبي عاصم 2 : 503 باب في ذكر فضل تعزيز الأمير وتوقيره / مسند أبي يعلى 13 : 366 حديث معاوية بن أبي سفيان).

أو: ((من مات وليس عليه إمام ‌فميتته ميتة جاهلية)) (مجمع الزوائد 224: 5 كتاب الخلافة: باب لزوم الجماعة والنهي عن الخروج عن الأمة وقتالهم / المجروحين 286: 1 في ترجمة خليد بن دعلج).

أو: ((من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)) (( 1 ) صحيح مسلم 1478 : 3 كتاب‌الإمارة : باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين‌عند ظهور الفتن / السنن الكبرى للبيهقي 8 : 156 كتاب قتال أهل البغي : جماع أبواب الرعاة باب الترغيب في لزوم الجماعة والتشديدعلى من نزع من الطاعة / تفسير ابن كثير 1 : 518 في تفسير الآية : ( 59 ) من سورة آل عمران / مجمع الزوائد 218 : 5 كتاب الخلافة : باب لزوم‌الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم / الكبائر للذهبي : 169 في الكبيرة ( 45 ) الغدر وعدم الوفاء بالعهد / السنة لابن أبي عاصم 2 : 514 باب في ذكر فضل تعزيز الأمير وتوقيره / المعجم الكبير 334 : 19 فيما رواه ( ذكوان‌أبو صالح السمان عن معاوية ) .

ورويت هذه‌ الأحاديث أو ما يقرب‌ منها في المصادر الشيعية ومنها : الكافي 1 : 376 كتاب الحجة : باب من مات‌ وليس له إمام من أئمة الهدى حديث : 1 ، 2 ، 3 ، 378 : 1 كتاب الحجة : باب ما يجب على الناس ‌عند مضي الإمام حديث : 2 / وراجع ص : 180 كتاب ‌الحجة : باب معرفة الإمام والردّ إليه ، وص : 374 كتاب الحجة : باب‌ من دان الله عز وجل بغير إمام من الله جل‌ جلاله / بحار الأنوار 76 : 23 - 95 باب : وجوب ‌معرفة الإمام وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه ‌مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق).

ونحو ذلك ‌مما يرجع إلى عدم خلوّ كل عصر من إمام تجب‌ على الناس طاعته، لشرعية إمامته (وقد استفاضت أحاديث الشيعة بذلك‌عن أئمة أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) وتوجد الأحاديث المذكورة في الكافي 178 : 1 كتاب الحجة : باب أن الأرض لا تخلو من حجة ، 179 : 1 كتاب الحجة : باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان ‌أحدهما الحجة / وراجع : 168 : 1 كتاب الحجة : باب الاضطرار إلى الحجة ، و 177 : 1 كتاب الحجة : باب أن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام ، وغيرهما / كما توجد الأحاديث المذكورة في بحار الأنوار 1 : 23 - 56 باب : الاضطرار إلى الحجة ، وص : 57 - 65 باب آخر في اتصال الوصية وذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر).

وهو المناسب لقوله تعالى: [يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ] (سورة الإسراء الآية: 71)، حيث يدل على أن لكل ‌إنسان إماماً يدعى به.



في رحاب العقيدة، ج ١، السيد محمد سعيد الحكيم (قده) ص184، 185