بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) سورة الإنسان
2019-05-25

#قارئ_عراقي


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) سورة الإنسان


التفسير:


(ويطعمون الطعام على حبّه) أي حبهم للطعام وحاجتهم له يطعمونه للفقراء والمساكين، وروي عن النبي (ص) قال: ما من مسلم اطعم مسلماً على جوعٍ إلا اطعمه الله من ثمار الجنة، وما من مسلم كسا اخاه على عري إلا كساه الله من خضر الجنة، ومن سقى مسلماً على ظمأ سقاه الله من الرحيق. وقيل بمعنى يطعمون الطعام على حب الله ولوجه الله (مسكيناً) وهو الفقير الذي لا يملك شيئاً (ويتيماً) من لا ولد له (واسيراً) المأخوذ من دار الحرب، أو المحبوس من المسلمين (انما نطعمكم لوجه الله) أي لطلب رضا الله خالصاً من طلب رضا غيره وقد قيل انهم لم يتكلموا بذلك ولكن علم الله سبحانه ما في قلوبهم فذكره ترغيباً بفعل الخير وحثا عليه. 


المصدر: مختصر مجمع البيان ج3 ص505