ألذّ طعامٍ ذُقتُهُ في حياتي ! قصة الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره).
2020-01-15

#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي

#اقتباسات_تاريخية


ألذّ طعامٍ ذُقتُهُ في حياتي !


يروي سماحة الشيخ النعماني (دام عزّه) و الّذي ظلّ ملازماً للشهيد الصدر (رحمه الله) حتّى يومه الأخير قائلا: ((من المواقف التي لازالت تؤثّر في نفسي و لن انساها: هو انه بعد مضيّ مدة من الحجز قامت السلطة العميلة بقطع الماء و الكهرباء و التلفون، و منعت دخول و خروج اي انسان الى بيت السيد حتى خادم السيد، و قد نفدت المؤونة خلال فترة قصيرة، و لم يبق عندنا الاّ صندوق من الخبز اليابس التالف، فبدأت عائلة السيد ترتب هذا الخبز اليابس كطعام شعبي ( يعرفه العراقيون (( بالمثرودة )) ) و بقينا مدّة على هذه الحال، و في يوم من الأيام كنت بخدمة السيد الشهيد ظهراً نتغدى في ساحة البرّاني، لاحظ السيد الشهيد في وجهي التأثّر و التألّم، اذ كان يعزّ عليّ ان ارى هذا الرجل العظيم على هذه الحال! فقال لي: والله ان ألذ طعام ذقته في حياتي هو هذا .

قلت : كيف ؟

قال : لأنه في سبيل الله و من اجل الله .

و في الدعاء: (( اللّهم بارك لنا في الخبز، و لا تفرق بيننا و بينه فلولا الخبز ما صمنا و لا صلينا و لا أدّينا فرائض ربّنا )).


لمتابعة القناة على التليكرام ( إضغط هنا ).

روابط أخرى حول هذا النشاط - أضغط هنا