قصة تكشف مدى حنكة السيد أبو الحسن الأصفهاني (قدس)
2019-08-08

هناك قصة تكشف مدى حنكة السيد أبو الحسن الأصفهاني (قدس) في التعامل مع الإعلام المضلل وقد حدثت في إيران.

فقد ظهر هناك كاتب بارع في استخدام القلم لقلب الحقائق والحط من الدين الإسلامي، وكان اسمه (احمد كسروي) وكان يدعي انه (سيد) من ابناء رسول الله (ص وآله) وقد كان قبل انحرافه من أهل العلم، ولكن البريطانيين تمكنوا من إغرائه وحرفه عن جادة الحق فبدأ بالكتابة ضد الاسلام وضد التشيع، وله مجموعة من المؤلفات.

هذا الرجل كان يكتب باستمرار في الصحف الإيرانية الكبيرة وقد اثيرت حوله ضجة كبيرة تفاعلت وتفاقمت حتى وصل صداها إلى العديد من البلدان الإسلامية وخاصة العراق.

وحيث كان المرجع الأعلى في ذلك الزمان هو السيد أبو الحسن الأصفهاني، فقد رجع إليه بعض المؤمنين وطلبوا منه ان يكتب ضدّه ويرد عليه، ولكن السيد (قدس) لم يستجب، وعندما ألحّوا عليه، قال لهم بصورة حازمة " لا أكتب ضدّه شيئاً، ولا أضع حتّى ((ألفاً)) " -حرف الألف -في تفنيد ما كتب.

فسألوا السيد (قدس) عن مبررات موقفه هذا ؟؟

فقال السيد أبو الحسن (قدس): إنّني بمجرد أن أكتب ضدّه شيئاً يصبح هذا الشخص الصغير شيئاً كبيراً، فيقولون قال السيد أبو الحسن كذا، وقال كسوري كذا ، بينما هو لا يعتبر شيئاً الآن ، وإنّما حوله جماعة صغيرة من الشبان المنحرفين يرشيهم او يوفر لهم شيئاً من الفساد ... ويبقى هو مجرّد انسان منبوذ.



آخر الأخبار